ياهــلال الــعــيـد لاتــهـل عـليــنه وخــلـي الـعــيد لــلأهــل العيـد
شـكــولـن لـو مـرتــني الصـحاب عـظم الله لـكـم الاجـر لـو عـيـدك سعـيد
وك مــو فــواتحـنا بـكـل كـتـر منـصــوبـة وذاك أخــوي حـالــة شريـد
هـسـه عـرفـت يـاهـلال الـعـيـد شـنـهـو الـسبـب لـولا أسـولفـلـك مزيـد
خـلني أسـولفلـك مـزيـد كًـاظـيـها بـلمـوال وحـالـي يـبـجَي حـتـى الحديـد
أسـولفلـك عـن حـال أمـي الـي سـواها الـدهر مـثـل مـاي وذاب منـها الجلـيد
لـو أســولـفلـك عــلـى المـقـابر الـي ماحـوت تــرابـهــا غـير الشهـيد
يافـرح يسـليـني وأنـه مـكسـور وهـذا حالـي مـن ســنـين ولامـرني الجديـد
يمـتى تـهون ويمـتى نـترك وشـاح الحزن ونرسـم الفرحـة عـلى القـريب والبعيـد
ويـمتى نصـلي صـلاة العيد والـفرحة ترسـمها الشـفاه والشـاهد
بيـت الله المشـيد
حامـديـن الله عـلى كـل حـال ورغـم هــذا نـبـقى لـرب الـكـون كـلـنا عبيـد
هواجس حـزن تلعـب مـع الشـريان ولـو جيـت أكـتب فرح القـوافـي مـاهي تريـد
ماتـريد الـفرح كـوه خوماهـا كـوه أجـرها مـن العـبره والـوكًـت قاسـي
وشـديد
تطلع شمس باجر ياعيد وعينك الأ تشوف جوبينا يدك من صلاح الدين للأطراف بغداد الرشيد